ولقد أخبرني أحد الدكاترة قائلا:"صارت مراكز الأمومة والطفولة تعطي حبوب منع الحمل بكميات كبيرة جدا"أهـ, مع أنه لا يجوز إعطاء منع الحمل للمرأة إلا بعد إذن زوجها, ولا يجوز لزوجها ذلك إلا بعد سؤال أهل العلم وتجويزهم له ذلك, وهؤلاء النصارى لهم قدرة على خدع النساء حتى يقلبوا المحبلة (الرحم) أو يستأصلوها قطعا, والأخبار عندنا كثيرة في هذا الموضوع, والله أعلم.
وسيأتي شيء من البسط لهذا في الكلام على الطب.
منظمة اليونيسيف تجعل مراكز للأمومة والطفولة
خاصة بالنساء بدون اختلاط الرجال!
والناس يفرحون بهذا لأنهم يكرهون اختلاط نسائهم بالرجال, ولكن هناك خطر أعظم مما يفرون منه, وهو أن المرأة المسلمة تدخل عند النصارى, هذا من جهة, ومن جهة أخرى لا تأمن أن النصارى هؤلاء قد يتفقون مع بعض المفسدين في البلاد؛ ومن ثم يحصل مع بعض النساء ما لا تحمد عقباه.
منظمة اليونيسيف تسعى لإفساد الأطفال
(ذكورا وإناثا) عن طريق:
1 -الإعلام:
والإعلام يشمل الصحف والجرائد والتلفاز والإذاعات وغير ذلك, ففي ملخص التنفيذ لـ"اتفاقية حقوق الطفل"ص (2) :"لقد دعمت منظمة اليونيسيف الحكومة اليمنية في مبادرات إعلامية وبرامج اتصالية مختلفة, ففي عام 1998م ساعدت في الوصول إلى تحقيق هدف تحصين الأطفال."
منذ عام 1993م تركز دعم اليونيسيف للحكومة في مجالات: الاتصال في تنمية القدرات الاتصالية والمؤسسات الإعلامية الوطنية كالتليفزيون والإذاعة والإدارة العامة للتثقيف"."
وفي المصدر السابق ص (6) :"المبادرات الاتصالية التي سيتم دعمها من الحكومة واليونيسيف سوف تدفع بالأطفال للانخراط في الفعاليات والأنشطة التي تمكنهم للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم من خلال رفع مستوى وعيهم لعرض قضايا التنمية, وتلقي المعارف والمهارات الضرورية للمشاركة الفعالة في مجتمعاتهم".