الصفحة 224 من 236

قالت اللجنة الوطنية للمرأة, كما في كتاب"وضع المرأة":"تقدم المنظمات الدولية سواء الخيرية منها أو الرسمية بعض المساعدات إلى الجمهورية اليمنية ... والهدف من هذه المساعدات: الوصول إلى المجموعة المستهدفة, على اختلاف أنواعها, من حيث النوع أو طبيعة العمل, أو التواجد (ريف أو حَضَر) ، وقد ساهمت في تطوير وتدريب العديد من الكوادر المحلية ..".

قلت: ولا ينبئك مثل خبير.

فإن اللجنة أعرف بهؤلاء النصارى, لأنها تربت على أيديهم.

وهذا الكلام قالته اللجنة للشرذمة (الحقوقية) , لا أنها تفضح النصارى على مستوى الجماهير اليمنية.

وهذا يدلنا على مدى تواطؤ اللجنة الوطنية مع النصارى.

فإذا تأملت قول اللجنة:"والهدف من هذه المساعدات: الوصول إلى المجموعة المستهدفة"؛ تأكدت أيها المسلم من حقيقة ما سُمّي بالمشاريع.

فهل اقتنعت أيتها المسلمة بأنك مستهدفة, وأي استهداف استهدفت؟

لو كان قتلا لك لوجدت المدافعة عنك, ولكن جهل أوليائك بالخطر يجعلهم يقدمونك بكل رضى واختيار.

وسترى أخي القارئ أبعاد هذا الاستهداف في الإجرام عند كلامنا على الإفساد الخاص.

مَنْ يقف وراء المنظمات النصرانية

في اليمن وغيرها؟

اعلم أيها المسلم, واعلمي أيتها المسلمة؛ أن المنظمات المتواجدة في البلاد تعمل ووراءها جهات, ومنها:

1 -الكنائس العالمية التنصيرية:

وانظر إلى اعتراف شنوده (بابا النصارى في مصر) , قال:"إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب, وذلك من مصادر ثلاثة: أمريكا والحبشة والفاتيكان"!!؟ نقلا عن كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت