الصفحة 227 من 236

أخي المسلم الكريم .. قد تستغرب من هذا العنوان, ولكن الأمر كذلك, فقد قامت دول النصارى على بعض الشعوب الإسلامية, كالفلبِّين وتيمور الشرقية, وغيرهما, بل في الوطن العربي كتسليم الحكم للنصارى المارونيين في لبنان, ومن الذي كان يتوقع هذا؟.

بل أعظم من هذا قيام الدولة اليهودية على الأرض المباركة (فلسطين) .

والنصارى عازمون على حسب تصريحاتهم أن تحلِّق دولتهم على سماء مكة, ولو لم يكن من هذا الكلام إلا طمعهم فينا.

ولنقرأ هنا المخطط للنصارى الذي اُكتشِف, حتى تدرك الأبعاد والطموحات التي يحلمون بها.

فقد ذكر إبراهيم السليمان الجبهان في كتاب"ما يجب أن يعرفه المسلم من حقائق عن التبشير والنصرانية"وثيقة خطيرة, وقد تضمنت هذه الوثيقة ما يلي:

إقامة دولة صليبية في الأردن, تكون حامية لإسرائيل, ترتبط ارتباطا وثيقا بالدولة النصرانية في لبنان من جهة ومع الدولة التي يخطط لإنشائها في مصر, وتكون عاصمتها أسيوط, وتشكل معها حزاما أمنيا تحيط بإسرائيل لحمايتها من الدول العربية بعد طرد المسلمين من جميع البلاد المحيطة بإسرائيل, وتحويلهم إلى لاجئين.

ثم تطرّق المنشور إلى الخطوات التي يتم تنفيذها, وخلاصتها:

لقد نظم في الأردن في الخمسينات مجلس أعلى برئاسة المطران ومساعديه, ولهذا المجلس خبراؤه السياسيون والاقتصاديون والعسكريون, ويعمل هذا المجلس بتوجيه من مطران لبنان الذي يتلقى بدوره التعليمات من البابا في الفاتيكان, وتسانده الدول المسيحية".اهـ بتصرف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت