الصفحة 229 من 236

أخي المسلم .. إن عجز النصارى أن يقيموا لهم دولة في بلد من بلاد المسلمين؛ حاولوا جهدهم أن يجعلوا رئيس البلد الإسلامي ممن تربى على أيديهم, ليقيم لهم الديانة النصرانية.

وعلى سبيل المثال: (سنجور) رئيس جمهورية السنغال, من أبناء المسلمين, رباه النصارى وأوصلوه إلى رئاسة الجمهورية, وأبوه وأمه وإخوته مسلمون, وهذا جاء عن طريق أعمال الخير والإحسان التي تدعيها المنظمات النصرانية واليهودية.

وكذلك ما جرى في إندونيسيا والسودان وغير ذلك.

ولا يخفى عليك أن أبناء رؤساء المسلمين والعرب الذين يريد الأعداء أن يخلفوا آباءهم يدرسون في كلية خاصة بريطانية، تصور كيف يكون حال أبناء الرؤساء المتخرجين من تحت أيدي اليهود والنصارى؟، وهل يتوقع أن يبقى فيهم الإسلام وهم يدرسون محاربته ويكرَّه به عندهم؟! وماذا يتوقع أن يعملوا بالإسلام والمسلمين عند تمكنهم من الرئاسة؟ وهل يتوقع أن يقصروا في خدمة الديانة اليهودية والنصرانية وقد تربوا على ذلك؟! والله يهدي من يشاء.

المنظمات النصرانية في بلاد المسلمين

تمهِّد ليحكم المسلمين علمانيون

لا يخفى عليك أيها المسلم أن المنظمات في بلادنا إن عجزت عن إقامة من يقيم لها النصرانية أقامت من يقيم الإلحاد, من علمانيين ومحاربين للإسلام.

قال كوبلاند (مستشار لجنة تخطيط السياسة الأمريكية في الوطن العربي بوزارة الخارجية الأمريكية والمخابرات المركزية) :"ونتيجة لذلك فقد بدأ تركيزنا على فسح المجال أمام وصول النوع الملائم من القيادات إلى السلطة, وتسلمها مقاليد الحكم في داخل أوطانها, بينما نكون قد أنجزنا دراسة مخططاتنا, وحددنا أهدافنا في المنطقة بكل دقة ووضوح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت