ويقول أيضا:"ومذكرات الحكومة الأمريكية عام 1947م أشارت بوضوح وتأكيد إلى أجهزة المخابرات والسلك الديبلوماسي, كانت على وشك القيام بتغييرات في قيادات بعض دول الشرق الأوسط". نقلا عن كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"ص (172) , وعلمنة الحكام غالبا أمر لا يخفى على كل مسلم له إلمام بالإسلام وأحوال الدول العربية والإسلامية.
فانظر إلى هذه النتيجة الخطيرة من آثار تواجد المنظمات الكافرة في بلادنا.
دجل النصارى على المسلمين في هذه المشاريع
اعلم أيها المسلم, وأدركي أيتها المسلمة: أن الإتيان بلفظ"مشاريع"إنما هو تغطية لما ينشرون من الفساد, وكيف لا تكون هذه المشاريع دجلا على الناس, والنصارى هؤلاء يأتون إلى الناس الذين يريدون منهم المشاريع, ويقولون لهم: سنعلِّم نساءكم كذا وكذا؟.
ولنضرب مثالا بمشروع تدريب النساء على الخياطة:
هذا المشروع فُتح في أماكن كثيرة: في يافع, وذمار, ومعبر, وصنعاء, وفي غير هذه الأماكن.
وتجدهم يجمعون النساء, فقد يجمعون مائتي امرأة أو أكثر, فتبدأ النساء العاملات معهم بإعطاء المحاضرات السامّة, وقد يأتون بنساء عربيات قد تنصرن؛ يحاضرن نساءنا, ولكنهن يخفين تنصيرهن, ويطالبن بالتردد على هذا المكان ما بين الحين والآخر, على حسب التحديد لهن.
وتمر المدة وقد تعلمن شرا كثيرا, ويحرص هؤلاء النصارى ومن معهم على اصطياد شخصيات معينة, لهن مواصفات تتفق مع ما يريدون من إفساد المرأة, وهذا هو الهدف الذي يتوصلون إليه، كما سيأتي ذكر كلام اللجنة الدال على هذا.
وبالرغم من دجل هؤلاء النصارى ومن معهم؛ إلا أن من يعرف هذا من المسلمين والمسلمات لا يفضحونهم ولا يحذرون منهم ويبينون دجلهم, إلا من رحمه الله.
ومشاريعهم من أولها إلى آخرها دجل على المسلمين.