فكيف لو رأيت النصارى ومن معهم يدخلون البيوت ويقولون للأسر الفقيرة: سنصلح لكم الحمام والتنور, ونغير كل شيء إلى جديد, ولكن نريد منكم أن تسجلوا أولادكم (ذكورا وإناثا) في كذا وكذا, ولا يفون لهم بذلك, وإن أعطوا شيئا فلأشخاص بقدر ما يتوقعون من قبولهم للفساد.
مع العلم أنه لا يجوز السماح لهم بالدخول إلى البيوت لغرض التفتيش, فإن هذا فيه تجسس وتكشف, وتسجيل أسماء تُرفع إلى الجهات الخاصة منهم, فيطمعون أكثر في إفساد المسلمين.
مدى احتقار النصارى للمسلمين
في هذه المشاريع
فهم يضخمون الأمور أكبر من حجمها ويسمون الأشياء بالأسماء الرفيعة, ومن ذلك:
1 -مشروع البرنامج المنزلي!.
2 -مشروع الثروة الحيوانية!.
3 -مشروع التنمية الريفية بالمحويت, للاقتصاد المنزلي وإنشاء الحدائق المنزلية, وزيادة الإنتاج الزراعي.
4 -هيئة تطوير المناطق الشرقية: الجوف, مأرب.
ولله در أهل الجوف ومأرب؛ فإن مشاريع النصارى لم تجد سبيلا لإدخال نسائهم في العمل معهم.
5 -تطوير مستوى المرأة في ناحية خولان, لتدريب المرأة على البستنة وتربية الدواجن! , والأشغال اليدوية, وتربية الكوادر المحلية.
6 -مشروع إصلاح البيئة ومياه الشرب.
7 -مشروع الأسماك, لأهل الساحل.
8 -مشروع تطوير الغابات, لإيقاف الزحف الرملي وتثبيته, والصحراوي في المناطق الساحلية.
9 -مشروع تطوير البن!.
10 -مشروع رفع إنتاجية العمل.
فهذه المشاريع التافهة يفسدون بها العباد والبلاد, وأمثالها كثير.
ولو سألنا الناس عن ثمرتها لما وجدنا لها ثمرة تذكر.
وهل حاجة البلاد إلى هذه التفاهات؟ أم أن النصارى يستعبدوننا بها؟.
وهل صرنا أدنى من الأطفال عقولا عند النصارى؟!.