وللأسف أن النصارى من أجل هذه التوافه يحركون الدولة, ويشترطون عليها ما يشترطون من الشروط الإجرامية, ويحركون المجتمع ويقومون بتأسيس اللجان من المسلمين, وتجميع الناس ليتحقق لهم من الفساد ما يتحقق, وهكذا, فليمكَّن العدو في بلادنا!.
تبّا لرجال تبلغ بهم الحال كهذه.
النصارى يصورون البغايا ويقدمونها لبلادهم
على أنها صورة المرأة المسلمة
أخي المسلم الكريم .. لقد قام من النصارى في بلاد المسلمين بهذا الإجرام, حيث يصورون المرأة الزانية ويضعون صورها في بلدانهم قائلين: إنها المرأة المسلمة, ومن ذلك ما قام به أحد الكتاب من النصارى, حيث ألف كتابا ملأه بصور العاهرات, وقدّمه لفرنسا وغيرها أنهن مسلمات الجزائر!.
فقد صوّر العاهرات هؤلاء وهن عاريات تماما, من أعلى الرأس إلى أسفل القدم, وهن في السينما ويشربن السيجارة, أو يغازلن الرجال.
بل بلغ بهم الأمر أنهم أجبروا نساء السلطان العثماني عبدالحميد على الرقص, وصوروهن وهن يرقصن, وألزموهن بخلع الحجاب. نقلا عن كتاب"ماذا يريدون من المرأة"ص (85) بتصرّف.
والمنظمات التنصيرية العاملة في اليمن وكذا السياح يحرصون على تصوير المرأة المسلمة على أي حال, فيصورون المرأة وهي ترقص معهم, أو تصافح أحدهم.
ومما لا يتصوره عقل مسلم ما حصل في أحد المستشفيات في اليمن؛ وهو أن إحدى النصرانيات العاملات في الطب تابعة لبعثة صينية, اُكتُشِفَ أنها تصور المرأة المسلمة وهي عارية تماما, وذلك حين عمل العملية لها, فسئلت النصرانية: لماذا تفعل هذا؟ قالت:"من أجل دراسة الصورة في بلادهم".
هل رأيت أيها المسلم كيف يتشفى النصارى بنا عن طريق المرأة المسلمة العاملة معهم, والمتأثرة بهم, أو المستجيبة لهم؟!.
المنظمات الكافرة في اليمن وراء الجرائم الكبار
ومن ذلك:
1 -تمزيق المصحف في الحمامات: كما تقدم ذلك في الكلام على التنصير.