2 -تنصير المسلم: فقد نصَّرت هذه المنظمات أكثر من مسلم في اليمن, وقد تقدم ذكر ذلك.
3 -تأسيس مركز الجندر في صنعاء: وهو يسعى للوصول إلى الإباحية وقد تقدم أن هولندا هي الممولة له, والمنظمات النصرانية في اليمن تخطط وتدعم.
4 -مؤتمر الجندر الذي أعلن الكفر الصراح على مرأى ومسمع الجماهير من المسلمين في اليمن.
5 -أخذ بنات المسلمين إلى خارج اليمن لتنصيرهن وإكمال إفسادهن كما تقدم ذلك.
6 -حادثة جامعة صنعاء التي أسفرت عن اغتصاب وقتل وتشريح بعض الطالبات, فالمنظمات الكافرة يتوقع مشاركتها في ذلك للأمور التالية:
أ- قامت هذه المنظمات بتأسيس المركز النسوي الإجرامي داخلها.
ب- وقامت بالتمويل والإعداد للمؤتمر الجندري فيها.
ج- إخفاء القضية وإطفاءها, حتى كأن لم يكن شيء, بالرغم من كبرها وخطرها على المجتمع المسلم وشدة مطالبة المجتمع كله بالقيام بما يبرئ ساحة الدولة, وهذا إنما يحصل في القضايا التي يقوم بها من لهم علاقة ودعم وموعودون بالدفاع عنهم من قبل المنظمات ودولها.
والواحدة من هذه الجرائم كافية في التأكيد والإثبات على مدى خطر النصارى علينا. فكيف بما ذكرنا؟.
وما تخفي مخططاتهم أكبر وأكثر, فهل بقي أمان على أهل اليمن بعد هذا؟
وهل يجوز لعاقل أن يرحب بتواجد النصارى في اليمن وغيره من بلاد المسلمين دون الشروط والقيود الشرعية؟
فيا أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها .. فتشوا عن اليهود والنصارى في البلدان الإسلامية.
فإلى متى التجاهل والتغافل؟ وإلى متى يغطي من يغطي؟
أليس هذا أعظم خيانة للأمة الإسلامية؟
فالله المستعان.
المنظمات الكافرة في اليمن تدافع عن العاملين
معها مهما بلغ إجرامهم في البلاد
وكيف لا؟ وهذه المنظمات تربط العلاقات وتقوم بالمشاريع مع العناصر القوية في البلاد؟