الصفحة 234 من 236

ففي الاستراتيجية بين منظمة اليونيسيف وبين الحكومة ص (5) :"... إن مشاريع منظمة اليونيسيف الحالية مع العناصر القوية في مساهمة المجتمع".

فإذا كانت منظمة اليونيسيف بلغت إلى هذا التمكن من جهات كثيرة؛ فماذا ننتظر, وهذه المنظمة تفتخر أن معها الأقوى (أي كبار من المسؤولين) وسيأتي هذا.

أسرار في التنصير يحتاج المسلم أن يفهمها

ومنها:

1 -يلتزم أعضاء المنظمات النصرانية بحفظ أسرار الجهة المرسلة لهم, حال كونهم في بلاد المسلمين؛ ينصّرون المسلمين.

2 -تتستر هذه الجهات خلف أعمال البر, كإنشاء المدارس والمستشفيات, وتظهر العطف على المرضى, وتلزم أعضاءها بالتصنع والتواضع؛ لاستقطاب الناس إلى التنصير.

3 -يظهرون للناس غيرة منقطعة النظير على الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل, وليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة, بدليل أنهم تركوا فقراء ومساكين في بلادهم النصرانية, وأخذوا الأموال من المتصدقين باسمهم وتوجهوا لتنصير المسلمين.

4 -يلزم أعضاء هذه المنظمات بعدم إظهار الاختلاف مع المسلمين؛ مهما كان الأمر.

5 -يظهر هؤلاء المنصرون الأمانة, وأنهم لا يمكن أن يخونوا, وهم على غير ذلك, ولكنهم يفعلون هذا من أجل التنصير, لا أنهم أمناء, ولهذا تجد أنهم إذا سنحت لهم فرصة ارتكبوا أبشع الخيانة؛ تدرك هذا من خلال ما ذكرناه عنهم.

6 -يكثرون من قولهم: المسلمون خونة, سرق, غاشّون, كذابون, قتلة, فسقة ... إلى غير ذلك.

وهم بهذا يغرسون في قلوب المتأثرين بهم من المسلمين الكره للمسلمين والحب لهم, ولو أن المسلمين الذين مع النصارى موفقون؛ لقالوا: إن أخطاء المسلمين ليست بشيء بجانب أخطائكم؛ فأنتم الآن جئتم إلى بلدنا وأنتم في كل حركاتكم وأعمالكم وقيامكم وقعودكم؛ غاشّون لنا, كذابون علينا, ملبّسون؛ تجعلون كفركم حقا وخيرا وبرا!! ولكن ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت