الصفحة 235 من 236

7 -إذا أعطي لأحدهم مالا يأبى أن يقبله أمام الناس؛ فيظن الناس أن المنصرين زُهّاد, لا يريدون الدنيا, وهم يستلمون مبالغ طائلة, ويسلبون من الأموال التي تُعطى لهم لإقامة المشاريع التابعة لهم.

ولقد ذكر صاحب كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"أن هؤلاء الذين يقومون بالتنصير صاروا تجارا كبارا.

8 -تحرص الجهات الكافرة العاملة في بلاد المسلمين على التأثير على المسؤولين وإغداقهم بالمال, وكسب ثقتهم بهم, ويلبسون عليهم بالكلام المعسول, ولجهل الحكام -إلا من رحمه الله- بحقيقة هؤلاء النصارى؛ يتعاطفون معهم.

9 -إذا كان المسلمون يكرهون شيئا تظاهر هؤلاء النصارى بكرهه, أو بتركه بالكلية, وهم يفعلونه، كالخمر والزنا واختلاط الرجال بالنساء وما إلى ذلك.

فيخدع المسلمون الجاهلون لحقيقتهم, ومن هنا يدخلون على المسلم الجاهل التنصير العقدي.

المنظمات الكافرة في اليمن لا تفَتَّش!

أخي المسلم .. اعلم أن هذه المنظمات اليهودية النصرانية تعمل في بلادنا باسم المشاريع, ولا تخضع للتفتيش والرقابة, وهذا أمر يعلمه كثير من المسلمين؛ حيث أننا نلاحظ أنهم لا يُفتشون عند الوصول إلى نقاط التفتيش.

وقد اُخبرت أنهم لا يُفتَشُون عند دخولهم الحدود اليمنية.

فإن كان هذا صحيحا؛ ففيه أخطار, منها:

1 -المنظمات الكافرة في بلادنا تخفي أخطارا عظيمة.

2 -كون هذه المنظمات لا تخضع للتفتيش؛ فهذا يسهل لها أن تدخل ما تشاء مما يضر بالبلاد.

ولهذا يدخلون كميات كبيرة من كتبهم النصرانية وأشرطتهم, بالرغم من أن النصارى المتواجدين في كل منظمة قليلون جدا.

فيا ترى أين تذهب هذه الكميات الهائلة, إن لم تكن لتنصير المسلمين؟

وقد ذكرنا نبذة عن توزيعهم للأشرطة والكتب النصرانية, وإذا كانوا يدخلون هذه الكفريات؛ فما بالك بما هو أهون منها؟

وإن كان غاية في الفساد كإسطوانات الكمبيوتر, وأشرطة الفيديو الداعية إلى الفجور, وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت