الصفحة 31 من 236

لقد ذكر صاحب كتاب"الإسلام والعنصرية"ص (278) قائلا:"بل لقد ألفوا عشرات الكتب التي تتضمن أن كثيرا من علماء المسلمين وفقهائهم اعتنقوا النصرانية, ويخترعون لهذه الشخصيات الأسماء, ويضعون صورهم في تلك الكتب بملابس عربية وأزياء تتفق مع عدة بلدان إسلامية مختلفة, بل الأدهى من ذلك أن هذه الشخصيات الوهمية تقوم بسرد قصتها والمراحل الزمنية التي مرت بها قبل اعتناقها النصرانية".

أخي المسلم, أختي المسلمة: أرأيتم إلى أي حد يبلغ الكذب عند المنصرين على المسلمين؟

هل يتوقع المسلمون المتأثرون بالمنصرين هذا الكذب؟!.

ألم يتظاهر المنصرون بأنهم أهل صدق وأمانة منقطعة النظير؟!.

فما بالهم أكذب خلق الله؟!.

أنظر أخي المسلم ما تضمنه هذا النقل من أنواع الكذب الذي لا يوجد إلا عند أخبث وأكذب خلق الله:

1 -اختراع الأسماء كذبا وافتراء.

2 -تصوير تلك الشخصيات على أغلفة الكتب.

3 -جعل تلك الشخصيات لابسة الملابس العربية.

4 -جعل تلك الشخصيات تتحدث عن الأسباب والمراحل التي جعلتها تعتنق النصرانية.

كل هذا يفعلونه من أجل أن يخدعوا الجهال من المسلمين ليدخلوهم في النصرانية, لأنهم يقولون لهم: إذا كان علماؤكم وفقهاؤكم قد قبلوا النصرانية ودخلوا فيها؛ فما قبلوها إلا لأنها حق, وهم أعلم منكم.

وليعلم هؤلاء المنصرون أن الله سبحانه وتعالى يقول: {إن الله لا يهدي كيد الخائنين} يوسف. ويقول سبحانه: {إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} غافر.

ويقول سبحانه: {كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب} غافر. ويقول سبحانه: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} فاطر.

أيها المسلم: هل أبقى المنصرون في بلاد المسلمين عن طريق الإغاثة والمشاريع شيئا من الإجرام لم يرتكبوه لمحاربة الإسلام وأهله, فما أغفل المسلم الذي يجهل حقيقة عدوه, وما أسعد العدو في نظره عند أن يقدسه المسلم.

اليهود والنصارى يسخرون عملاءهم

في البلاد الإسلامية للحطّ من كرامة حملة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت