في البرتوكول السادس ص (167) :"وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين في أعين الناس, وبذلك نجحنا بالإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا, وإن نفوذ رجال الدين على الناس يتضاءل يوما فيوما, اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان. سنقصر رجال الدين وتعاليمهم له على جانب صغير جدا من الحياة .. وبالإجمال ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الأممية الدينية وغيرها عن طريق كل أنواع من المقالات البذيئة لنخزيها ونحط من قدرها, إلى مدى بعيد لا تستطيعه إلا أمتنا الحكيمة!".
وفي البرتوكول الخامس ص (124) :"والسر الثاني: وهو ضروري لحكومتنا الناجحة, أن تضاعف وتضخم الأخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد, حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق, وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضا, هذه السياسة ستساعدنا في بذر الخلافات بين الهيئات وفي تفكيك القوى المجتمعة".
ولا يجهل أحد له أدنى إلمام بالحق وبأحوال المسلمين, مدى محاربة عملاء اليهود والنصارى لمن دعا إلى الحق, ولمن تمسك به, بل بالتعذيب والتشريد والإبادة, وأما شتائمهم لأهل السنة والسلفيين (الأصوليين) حسب زعمهم فلا تُحَد.
وسنذكر نبذة من شتائمهم للمرأة المتحجبة عند ذكر الحجاب الشرعي, إن شاء الله تعالى.
اليهود والنصارى يشيدون بنجاحهم في هذه المخططات وغيرها في بلاد المسلمين عن طريق عملائهم
ففي البرتوكول الثالث ص (119) :"إن كلمة"الحرية"تزج المجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوى الطبيعة, وقوة الله, وذلك هو السبب في أنه يجب علينا حين نستحوذ على السلطة أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية باعتبارها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب ويجعلها حيوانات متعطشة إلى الدماء".