وفي ص (118) قالوا:"حينما لاحظ الجمهور أنه قد أعطى كل أنواع الحقوق باسم التحرر تصور نفسه أنه السيد وحاول أن يفرض القوة وأن الجمهور مثله مثل كل أعمى ...".
وفي البرتوكول الأول ص (111) :"إن صيحتنا: الحرية والمساواة والإخاء"!. قد جلبت إلى صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع, عن طريق وكلائنا المغفلين, وقد حملت هذا الفرق ألويتنا في نشوة ..."."
فانظر أيها المسلم ما أوجعها من نتائج وما أعظمها من خسائر علينا نحن المسلمين يوم أن تربع المبادئ الكفرية في بلادنا وتحمل على أكتاف المغفلين الذين ينعقون وراء كل ناعق, ولا يدرون ما ينعقون به.
فكم أذاقوا أمتهم من سوء العذاب؟ وكم أهانوا كرامة المسلمين من أجل المسايرة لليهود والنصارى والتجاهل لما في ذلك من الأخطار.