الصفحة 35 من 236

ويقول آخر:"اصبروا فلن يكون هناك سلام لإسرائيل ما دام العرب تحت قادة رجعيين, إن الشرط الأساسي للسلام هو: أن يقوم في البلدان العربية حكومات ديمقراطية تقدمية متحررة من التقاليد الإسلامية"!. (المصدر السابق) .

ويقول آخر:"إنه لن يحول دون هدم المجتمع الإسلامي في الشرق ... إلا أن يطرأ على المرأة المسلمة التحويل إلى الفساد الذي عم الرجال في الشرق"نقلا من كتاب (الحركات النسائية في الشرق) .

وتقول المنصرة/ آن مبليجان:"لقد استطعنا أن نجمع في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشوات وبكوات, ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ المسيحي, وبالتالي: ليس هناك من طريق أقرب إلى تقويض حصن الإسلام من هذه المدرسة". نقلا من كتاب (قادة الغرب يقولون:) .

وهذا زويمر القسيس, يقول في مؤتمر القاهرة التبشيري بعد أن ذكر جملة وصايا, قال:"أن لا يقنطوا, إن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوروبيين وتحرير نسائهم". نقلا من كتاب (أساليب الغرب للعالم الإسلامي) وهو في (الموسوعة الميسرة) .

فانظر إلى طمع الأعداء في المسلمين عن طريق إفساد نسائهم, وقد قُبِل فسادهم من قبل بعض المسلمات .. والله المستعان.

وقال المستشرق جيب:"إن مدرسة البنات في بيروت هي لؤلؤة عيني .."!.

قلت: لأن فيها بنات المسلمين.

ويقول روبرجر (وهو يهودي أمريكي معاصر) في كتابه (العالم العربي اليوم) :"إن المرأة المسلمة المتعلمة هي أبعد أفراد المجتمع عن تعاليم الدين, وأقدر أفراد المجتمع على جر المجتمع كله بعيدا عن الإسلام"!.

ويقول في كتاب (التبشير والاستعمار) ما ملخصه:"لما جاء المبشرون إلى العالم العربي أدركوا أن المرأة ذات أثر في التربية أكثر من الرجل, فأولوها اهتماما بالغا".

الدافع لقبول دعوة حقوق المرأة

من قبل أصحابها في بلاد المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت