الصفحة 36 من 236

اعلم حفظك الله أن الدافع لقبول هذه الدعوة في بلاد المسلمين أمور, ومنها:

1 -قضاء الشهوة الجنسية:

وهذا يتمثل في بعض أصحاب البعثات التعليمية إلى بلاد الكفر. فإن هذا الصنف يجد الجريمة مسهلة له وشائعة بين يديه هناك, ويجد شرب الخمر كشرب الماء. وتروّج له هذه الجرائم حتى يرى أنه قد شقي شقاء كبيرا إن لم يدع إليها, فإذا رجع إلى بلده وقد حرم من هذه الموبقات, يندفع إلى الدعوة إلى الجرائم باسم حقوق المرأة.

ويتمثل في السياحة إلى بلاد الكفار, وانظر إلى هذا الإحصاء:

قال صاحب كتاب العفة ص (83) :"إذا عرفنا أن أعداد المغادرين عن طريق الجو من الكويت قد بلغ ما يزيد على 400 ألف مغادر في عام 1979 أدركنا مدى ما تأخذه السياحة الخارجية من اهتمام أهل البلد وأهل الخليج عموما, وبلاد العالم بأسره, فقد بلغ عدد السواح عام 1975: (214) مليون, وارتفع إلى (325) مليون سائح عام 1985."

وهذه الأعداد الهائلة منهم من يذهب للإجرام فقط, وقد سئل أحد الشباب عن سبب ممارسته للزنا أثناء سفره؟ فأجاب قائلا:"إنكم تنصحوننا بعدم فعل الفواحش, والأولى أن تنصحوا من في أعمار آبائنا إذ نراهم أمامنا في ارتكاب الفواحش"نقلا عن كتاب: (الشباب والمخدرات) .

ولا تنس أن هناك مجموعة مباركة من المبعوثين لم ينخرطوا مع من انخرط في الرذائل.

2 -بناء الاقتصاد!:

يريدون ببناء الاقتصاد عن طريق هذه الدعوة أمورا, منها:

أ- الدول: فإن الدول لا تعطي المساعدات والمنح الدسمة وما إلى ذلك إلا إذا قبلت هذه الدعوة وفتحت لها أبواب القبول في كافة المجالات.

ب- الجرارون والجرارات, من: ممثلين وممثلات ومغنين ومغنيات وأصحاب الفنادق والمنتزهات والحفلات الرخيصة, وما إلى ذلك إلا من رحم الله.

ج- قادة الأحزاب: فإنهم يقبلون هذه الدعوة لغرض الحصول على المساعدات, وما إلى ذلك إلا من رحم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت