الصفحة 38 من 236

والجمعيات التي أسست لنشر دعوة الحقوق تأخذ نفس الخطة التي اتخذت في الغرب وغيره, قال أصحاب (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة) وهم يتكلمون عن"دعوة تحرير المرأة":"ونشرت دعوتها (أي تحرير المرأة) من خلال الجمعيات والاتحادات النسائية الغربية في العالم".

معركة الدعوة إلى حقوق المرأة

في البلاد الإسلامية وبالذات العربية

ولقد بدأت هذه المعركة بأسلحة متنوعة وكثيرة, وقد سبق ذكر خطط اليهود والنصارى لإفساد أمة الإسلام فجاءت هذه الأسلحة ضد الإسلام والمسلمين من قبل أبناء جلدتنا على وفق ذلك التخطيط لتعلم أن دعوة حقوق المرأة لم تفارق اليهود والنصارى لحظة واحدة.

ومن تلك الأسلحة:

أ- الصحافة.

وهذا تقرير أستاذ جيل الصحافة/ محمد التابعي, الذي خرجته مجلة (روز اليوسف) قال:"وهكذا أصبحنا جميعا نحن الصحفيين بين فاسدين ومفسدين ومنافقين وخونة مأجورين للكتلة الشرقية والغربية وأصبح الشعب في حيرة، لسانه المسموم الصحف التي برأت الطغيان ودافعت عن الفساد والصحفيون الذين مرغوا جباههم تحت أقدام الطغيان بعد أن أسفر الطغيان". من كتاب (الصحافة والأقلام المسمومة) لأنور الجندي.

فماذا تريد بعد هذا من إثبات؟.

فاتضح لك أن الصحف والجرائد والمجلات التي تهاجم الفضيلة أصحابها أجَرَاء لأعداء الإسلام.

فاربط بين هذا الكلام وبين كلام شياطين صهيون فيما يتعلق بالصحافة وما إليها, تجد هذا الكلام تنفيذا وتطبيقا لكلام زعماء صهيون, وقد صار في كل دولة عشرات الصحف والمجلات, بل في بعضها ما يربو على المائة وغالبها معدة لنشر هذا الفساد, ولم يقف الحد عند هذا بل أقيمت مجلات وصحف خاصة بدعوة حقوق المرأة في أكثر من دولة عربية وإسلامية, كـ (مجلة حواء) وهي مجلة تدعو إلى الانحلال والإلحاد.

ب- تأليف الكتب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت