كما تقدم ذكر كتابين لقاسم أمين وهما: (تحرير المرأة) والصواب: (تدمير المرأة) و (المرأة الجديدة) والصواب: (المرأة الكافرة) .
وكتاب (المرأة في الشرق) ، وكتاب (بنات النهضة العربية) للخليع الخسيس المنحل/ جرجي زيدان، وكتاب (تطور النهضة النسائية) لدريّة شفيق.
وكتب البلاء والردى كثيرة فيما بتعلق بنشر هذا الإجرام"دعوة حقوق المرأة"وهي تحمل في طياتها الكفر البواح, تارة بالتصريح وتارة بالتلميح ولا تسأل عن سوق وأنت واصل إليه كما يقال. وسيأتي في كتابنا من الأدلة على ما أقول ما يشيب له رأسك.
وهذه الكتب وأمثالها إذا قارنتها بكتب المستشرقين لوجدتها من بضاعتهم. ولقد قال المستشرق (ماسيثيون) :".. إنني أقرأ بحثا لطه حسين فأقول: هذه بضاعتنا ردت إلينا"!. نقلا عن كتاب"عودة الحجاب"ص (178) .
ج- إقامة المؤتمرات العالمية والإقليمية:
وتُؤْمَر الدول الإسلامية -خصوصا العربية- بإرسال ممثليها, ويا ويلها إن لم تفعل, وتُطالَب كل دولة بتنفيذ ما وقَّع عليه ممثلوها من الوفد النسائي.
ويُدعى إلى حضور هذه المؤتمرات من كل مكان, وأخطرها المؤتمرات التي في بلاد المسلمين وفي وطنهم العربي. فقد أقيمت في اليمن ومصر والشام وتركيا وغير ذلك. وهذه المؤتمرات تعتني بإصدار القرارات التي يطلب تنفيذها.
وبجانب هذه المؤتمرات الدول, وبالذات الكافرة, ليحصل التنفيذ لما يقرر. والله المستعان.
د- المهرجانات, والحفلات وما إلى ذلك:
فهي كثيرة في بلاد المسلمين.
ه- التلفاز:
ولا يخفى ما ينشر فيه من الفساد, وكذلك الفيديو, وأعظم منهما الدش.
و- المسرح.
ز- السينما.
ح- الرحلات.
ط- السياحة.
وهذه ميسّرة جدا لمن يريد اقتناءها وينالها ويمتلكها الفرد كما تنالها الجماعة. ولا يخفى على مسلم الخطر العظيم في هذه الآلات. على المجتمع المسلم في هذه المذكورات, وبالذات الشباب.
وقد كثف القائمون على هذه الدعوة هذه المفاسد حتى صاروا يحركونها ليل نهار.