دعاة وعلماء وخطباء, ومدرسون ووعاظ: يتجاهلون حقائق هذه الدعوة, وإنك لتجد من هؤلاء من ينكر وجود آيات الحجاب, وأخاف أن يكون منكرا لوجود الله, ولكنه يتستر بالإسلام, فهم يباركون بها ويحبذونها للناس, وهؤلاء في الغالب يتبعون فرقا وأحزابا مبتدعة وضالة, إذا تحصل أحدهم على وظيفة عند جهة من الجهات جعل الإسلام مطية له ليرضي تلك الجهة.
مجال التعليم وبالذات في الكليات
وما أشبه الليلة بالبارحة!!
فإنك إذا قارنت بين التعليم في الأماكن المذكورة وما سطرته أيدي زعماء إبليس في بروتوكولاتهم لوجدت التعليم في بلاد المسلمين مطابقا لما عند الأعداء كليا أو جزئيا.
فالغالب على الرؤساء والمدراء والمشرفين في مجال التعليم الجهل بالإسلام والانحراف عنه, بل إن منهم من هو مختار بامتياز من قبل أعداء الله, وأما المدرسون ففيهم المتردية والنطيحة والموقوذة ومن ابتلعه اليهود والنصارى.
فماذا ننتظر من خير من وراء ما ذكر لك؟.
وللأسف أن المجتمع المسلم صار مرتميا بين أحضان هؤلاء بشتى صورهم, إلا من رحمه الله. والله المستعان.
معركة الدعوة إلى حقوق المرأة سلاحها البطش
لقد كثف"الحقوقيون"دعوتهم ووجهوا قواهم لإفساد المرأة بداية بنزع الحجاب, ولما لم يصلوا إلى ما أرادوا لجئوا إلى الحكام الجائرين, بل والعلمانيين, والماسونيين, وطالبوهم بالبطش بالمسلمين, فاستجاب لهم الكثير وأصدرت القوانين القاضية بنزع الحجاب, وقام الزبانية بتنفيذها بالحديد والنار. وانتهكت حرمت المسلمة في الشوارع علنا كما حصل هذا في عهد أتاتورك الطاغية الفرعوني الملحد. بل قام النصارى بتنفيذ جرائمه, فشفى غيض النصارى ومكنهم من ارتكاب الجرائم في حق المسلمين وانتهاك حرماتهم.
وكذلك نزعته السلطات الإيرانية في إيران في عهد رضا بهلول. وتولت السلطات الأفغانية نزع الحجاب في عهد/ محمد أمان.