الصفحة 41 من 236

وفي الجزائر وتونس وماليزيا وفي مصر في عهد جمال عبد الناصر الطاغية الفرعوني. وفي غير ذلك من الدول العربية والإسلامية, باستثناء دول قليلة.

وصدق الله إذ يقول: {وأنه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} , ونحن لن يضرنا هذا. فقد قال الله: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} الأحزاب.

ذكر بعض الشخصيات الداعية إلى حقوق المرأة وصلتها بالاستعمار

وظهور هذا الأمر كظهور الشمس في رابعة النهار, وصلة الدعاة إلى إفساد المرأة بأعداء الإسلام حاصل في الأفراد والأحزاب والدول.

وإليك بعض الشخصيات:

1 -رفاعة الطهطاوي:

وهو أول من دعا إلى فتنة النساء, حسب ما أعلم, وهذا الرجل أقام في باريس خمس سنوات, وإذا أردت أن تعرف مدى انحرافات الرجل فاقرأ كتاب (الإبريز في تلخيص باريز) وقد ألف هذا الكتاب في فرنسا, وعرضه على بعض أساتذته الكفرة هناك فوافقوه على نشره.

2 -قاسم أمين:

تم تعليمه في فرنسا, وانبهر بالحياة الأوروبية وتعرف على صديقة له فرنسية كانت تأخذه إلى المجتمعات الفرنسية والحفلات, وبعد أن أتم دراسته في فرنسا طلب منه أستاذه أن يبقى معه بضعة أشهر يكتسب فيها خبرات علمية, ووافق قاسم أمين. وقد كان في مصر متصلا بالأميرة نازلي التي هي متصلة بالمعتمد البريطاني.

3 -سعد زغلول:

الماسوني الخبيث الخائن, الذي قام بنزع الحجاب بيده, وقد ذكر صاحب كتاب (المرأة المسلمة) غاوجي الألباني, أن بريطانيا نفت سعد زغلول وجماعته إلى جزيرة سيسل فترة ثم أعادته إلى مصر لتوليه رئاسة الوزراء, فوقع معه معاهدة حتى يكون احتلال بريطانيا شيئا رسميا متفقا عليه. وقد استمرت صداقته للإنجليز حتى آخر حياته. ولما مات سعد زغلول شيعه الماسونيون وحزنوا عليه, وقالوا: إنه كان قطب الماسونية في مصر. وهكذا يفضح دعاة الإجرام.

4 -طه حسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت