العميل المخلص الوفي لأعداء الإسلام من شياطين الجن والإنس, وقد كان هذا الرجل بالرغم من عظمة انحرافاته ومحاربة الشعب المصري له إلا أنه كان يرتقي من منصب إلى أعلى, حتى صار وزيرا للمعارف.
وقد كان معتمدا على سياسة المستشرقين في هدم الإسلام بالتدرج, وكيف لا يكون المجرم طه حسين متصلا بالاستعمار, ولقد سمح للمنصرين في الجامعة وشجعهم على التنصير؟!. وكيف لا يكون ابنًا للاستعمار وقد تعمد في إحدى كنائس فرنسا؟ وهو القائل:"إني أفكر بالفرنسية وأكتب بالعربية".
ويقول في حفل له:"وأتمنى أن يقيض الله للإسلام من يدافع عنه كما أدافع عنه أنا, وأن ينشره ويحببه للناس كما أبشر به أنا, وكما أحبب مبادئه للناس!". راجع كتاب (طه حسين في ميزان العلماء والأدباء) للإستانبولي. وكتاب"طه حسين: حياته وفكره في ميزان الإسلام"ص (85 - 89) لأنور الجندي.
5 -إحسان عبد القدوس:
يكتب في مجلة يهودية (روز اليوسف) قائلا:"إني أطالب كل فتاة تأخذ صديقها في يدها وتذهب إلى أبيها وتقول: هذا صديقي"!. وذكر: أنه زار إحدى الجامعات الألمانية ورأى الطلاب والطالبات وذكر ما يندى له الجبين. ثم قال:"فقلت في نفسي: متى أرى ذلك المنظر في جامعة أسيوط؟"!. نقلا من كتاب (واقعنا المعاصر) .
6 -نجيب محفوظ:
الماركسي الاشتراكي الداعي إلا مستنقعات الرذائل والإلحاد, نقلا عن كتاب (الصحافة والأقلام المسمومة) لأنور الجندي.
فعملاء اليهود والنصارى كثر في البلدان الإسلامية, وأسماؤهم لا يحصي عددها إلى الله.
ولا يخفى عليك أن وراء الشخص من هؤلاء حزب أو قيادة ووراء الحزب الدول الكافرة, بل الشخص الواحد من هؤلاء وراءه دول.
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} .
وقد مثلت هنا بذكر شخصيات مصرية معاصرة باعتبار أن منبع هذا الإجرام هو من مصر.