الصفحة 43 من 236

وهنا نسأل سؤلا وهو: ما سر العلاقة الودية الوثيقة التي تربط بين دعاة تحرير المرأة وبين قوى الاستعمار المعروفة بكثرة عدائها للإسلام وأهله وجلبها الفتن للمسلمين والسعي لإبادتهم من على وجه الأرض؟

إن الذي ينبغي أن يُعْلَم هو: أن العلاقة بين هؤلاء هي وحدة الهدف, وأن دعاة حقوق المرأة أتباع لأولئك وتلاميذ لهم, تعلموا على أيديهم وتحملوا الدعوة إلى هذه البلدان طاعة لأوليائهم. والله المستعان.

الدعوة إلى حقوق المرأة من قبل بنات جلدتنا

وصلتهن بالاستعمار من أول يوم نشأت فيه

ولقد أثبت الأستاذ طه حسين يوسف في رسالته التي سماها (الحركات النسائية في الشرق وصلتها بالاستعمار) بالأدلة الساطعة والتحقيقات القاطعة أن العدو المستعمر له اليد الطولى في إنشاء هذا الفساد ونشره ومده بالمال والرجال والنساء. وإليك بعض التفصيلات:

1 -هدى شعراوي:

وهي بنت محمد بن سلطان باشا, وأبوها محمد سلطان عميل للإنجليز المحتلين لمصر،

وقد تلقت هدى شعراوي دعوتها إلى تحرير المرأة في روما واستنابول وباريس وبرلين وغير ذلك وهي تلميذة للمرأة الفرنسية زوجة حسين رشدي, وقد كانت هدى تجعل هذه المرأة قدوتها ومثلها الأعلى, قبحها الله. فلهذا قالت هدى:"وكانت تغذي روحي وعقلي بكل أنواع الجمال والكمال, وتحتم علي حضور صالونها كل يوم سبت, وتقول لي: أنت زهرة صالوني"!. نقلا عن كتاب (عودة الحجاب) . وقد سافرت هدى شعراوي بعدد من الفتيات إلى أوروبا كي يرجعن بثقافة الصواب (بسخافة) أوروبية. ولهذه المرأة مواقف خطيرة ضد الإسلام مع اليهود والنصارى والعلمانيين.

2 -درية شفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت