الصفحة 46 من 236

ونقل المقدَّم في كتابه"عودة الحجاب" (1/ 208) قال عن صحيفة السياسة الأسبوعية (306) :"إنها كتبت مقالا عن فتاة تركيا (1926) تصف فيه باخرة اتخذتها وزارة التجارة التركية معرضا عاما في رحلة على نفقة الحكومة تتنقل فيها بين موانئ أوروبا الشهيرة, فتقول: إن هذه الباخرة كانت تنقل خمسا وعشرين فتاة من فتيات تركيا الجديدة, كلهن جميلات مقصوصات الشعور لا يكاد الرائي يميزهن من فتيات"لندرة"و"باريس"ويقول المراسل: إن أكثر الفتيات يتكلمن الإنجليزية بإتقان يدعو إلى الدهشة, وإن بعضهن قد تلقين العلم في الكلية الأمريكية في"القسطنطينية"ويروي بعض ما صرحت به الفتيات مثل قول إحداهن في بعض الموانئ الإنجليزية:"إن المرأة التركية اليوم حرة فلن تسير إلى الطرقات في ظلام, وإننا نعيش اليوم مثل نسائكم الإنجليزيات, نلبس أحدث الأزياء الأوروبية والأمريكية ونرقص وندخن ونسافر وننتقل بغير أزواجنا"! .."

وهذه هدى شعراوي تأخذ مجموعة من الفتيات إلى أوروبا كما ذكر ذلك في الفصل المتقدم.

وما أكثر النساء اللائى يذهبن إلى بلاد الغرب والشرق باسم البعثات التعليمية, وإنما هي مواطأة مع زعماء اليهود والنصارى, لكي يفرغوهن من كل ما له صلة بالإسلام, ويشحنوهن بكل ما له صلة بكفرهم وإجرامهم, وهذا ما حصل فعلا.

من أقوال دعاة حقوق المرأة من الرجال والنساء

من أبناء جلدتنا

سُئل أحدهم: لماذا لا تتزوج؟ فقال:

"نساء البلد جميعا نسائي!!"كما في كتاب (العبرات) للمنفلوطي.

قلت: وهذا ما قرره حكماء صهيون في بروتوكولاتهم, كما تقدم, ويقول آخر:

"إن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها"!.

وهذا الملحد الكبير إحسان عبد القدوس, يقول:

"إن إيماني بحرية المرأة ليس له حدود"!.

قلت: إلا إذا كانت كفرية, فهم يقبلون تحديدها.

وهذه درية شفيق, لما عادت إلى مصر من فرنسا, قالت:

"سأنادي حقا في الحرية الحرة المطلقة من كل قيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت