تصوّر .. ! ما هي القيود التي لا يريدونها ويسعون لرفضها؟ , إنها الإسلام كله, وسيأتي بعد قليل بيان هذا من كلامهم.
وهذا الزهاوي يقول:
"أخّر المسلمين عن أمم الأرض ... حجاب شقى به المسلمات"
ويقول كاتب تركي:
"إنه ما دامت الفتاة التركية لا تقدر على أن تتزوج بمن شاءت ولو كان من غير المسلمين, بل ما دامت لا تعقد مقاولة مع رجل تعيش وإياه كما تريد, مسلما كان أو كافرا, فإنه لا يعد تركيا قد بلغت الرقي"!.
ويقول أحد طلاب جامعة عربية:
"لو وقف الإسلام حاجزا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه".
انظر كيف تحقق لليهود والنصارى من قبل دعاة الحقوق للمرأة أكثر مما كانوا يحلمون؟!.
لقد ألّف"مرقص فهمي"القبطي كتابا بعنوان: (المرأة في الشرق) , وضمّنه مطالب خمسة:
1 -نبذ الحجاب.
2 -إباحة الاختلاط.
3 -تزوّج المرأة المسلمة بالنصراني.
4 -منع تعدد الزوجات.
5 -أن يكون الطلاق أمام القاضي.
وعلى كلٍّ .. دعاة حقوق المرأة يرفضون الإسلام كله إن استطاعوا.
ولنشرع في إيضاح ما قامت به النسوة (الحقوقيات) من منجزات تهدم الإسلام من أساسه:
الداعية إلى (حقوق المرأة) تؤسس محفلا
كالمحافل الباريسية
ذكر صاحب كتاب"المؤامرة على المرأة المسلمة"ص (21) :"أن (ماري إلياس) امرأة سورية الأصل, كان لها محفل شبه محافل الباريسيات يجتمع فيه الرجال والنساء, وكان المحفل يضم رجالا ونساء, من طرز مختلفة, من الأوروبيين والمصريين والغرب المقيمين بمصر خاصة النصارى, وكان يضم طائفة من العلمانيين والأوروبيين والماسونيين".
قلت: وهذه من حقائق الدعوة إلى حقوق المرأة, فهل تتوقع أن دعوة الحقوق ترفض قبول أصناف المجرمين والملحدين؟ بل هي مأوى ومنبع لهم.
فانظر كيف أن (المرأة الحقوقية) تدير أمور الكفر وتؤويها وتحميها!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الداعية إلى (حقوق المرأة) تؤسس حزبا!