الصفحة 55 من 236

وكيف لا يكون هذا الحل؟ وداعيات الحقوق قد أيدن احتلال بريطانيا لمصر, ورأين الحملات الفرنسية على مصر والقضاء على الدولة العثمانية: تقدما رائعا!!!.

إن رجال الزعامة للأمة والقادة لا وجود لهم في حكم داعيات"الحقوق", وإن وجدوا فلا قدرة لهم على حل المشاكل, فليخرسوا.

فاللهم رحماك, اللهم لطفك.

هذه هي ديولة النساء!!.

اقتراح من أحد دعاة (حقوق المرأة)

ذكر المقدم في كتابه"عودة الحجاب"ص (209) وهو يتكلم عن كاتب يكتب في صحيفة (المقتطف) قال:"ويرى الكاتب بلهجة الاستحسان:"طلب بعض النابغات منهن أن يُسمح لهن بإلقاء خطب في الجوامع كل أسبوع في تدبير المنزل وما أشبهها من الموضوعات"."

نعم، ولمَ لا يخطبن, وقد أصبح كل شيء في نظرهن ... والنبي - يقول: (( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) ). رواه البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه.

وكأن الله في نظر هؤلاء خلق الرجال عبثا.

الداعية إلى حقوق المرأة ترفض الزواج

إلا أن تكون العصمة بيدها

في كتاب"الأخوات المسلمات"تقول سيزايا نبراوي, لما تقدم الفنان/ مصطفى نجيب للزواج منها, تقول:"إنها لا تستطيع أن ترتبط بحياة يكون من حق أحد طرفيها فقط أن يتخلى عن التزامه فيها بالطلاق, في أي وقت شاء, فتزوجها على أن تكون العصمة في يدها, ولم يدم الزواج أكثر من أربع سنين"!.

والمراد بالعصمة التي تكون بيدها: الطلاق.

وهكذا يلتقى شياطين الإنس مع بعضهم بعضا على أساس المصادرة للحق, وهذا الذي يليق بهم: أن يتحول الرجال إلى نساء والنساء إلى رجال, في حكم الدعوة"الحقوقية":

وما عجب أن النساء ترجلت ... ولكن تأنيث الرجال عجيب

الداعيات إلى حقوق المرأة يطالبن

بحذف نون النسوة من اللغة العربية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت