الصفحة 54 من 236

وتركته وانصرفت؛ لألحق بالسيدات اللائى كن في انتظاري"!."

ومظاهرات النساء قد حصلت في أكثر من دولة إسلامية, ووراءها الاستعمار والعلمانيون.

فزعيمة المظاهرة"هدى شعراوي"ومن معها أظهرن الوجه الذي صنعه الأعداء من وقاحة وقلة حياء وعصيان للزوج وتشبه بالكافرين, لأن المظاهرات ليست مشروعة في ديننا, بل هي من إثارة الفتن.

وانظر إلى العُجْب والغرور بحيث صارت المرأة تدعي شجاعة لا تقل عن شجاعة الرجال.

بل من عجيب أمر هؤلاء النسوة أن درية شفيق قادت مظاهرة الجامعة الأمريكية بتحريض من وزيرة الشؤون الاجتماعية البريطانية"سميرسكيل"حين اجتمعت بها في مصر, واعتصمت بنقابة الصحفيين. نقلا عن كتاب"المرأة المصرية"ص (201 - 202) لـ"درية شفيق".

وهذه حقيقة لا ينبغي أن تغيب عنك أيها المسلم في جميع حالات فساد المرأة التي لم تكن ظاهرة مصرحا بها.

الداعيات لـ (حقوق المرأة) تعلق الآمال

بأن تصلح الأوضاع بين إسرائيل ومصر!

قال محمد المقدّم في كتابه"عودة الحجاب" (1/ 122) وهو يتكلم عن"درية شفيق"مع مندوبة إسرائيل فقالت مندوبة إسرائيل كما في الصحف الإيطالية والفرنسية: "إنني أهنئ نفسي بهذا الاتصال الذي ربط بيني وبين السيدة"درية شفيق"وأعلن لعضوات المؤتمر السادس في بلي: أني عقدت آمالي على الزعيمة المصرية لحل جميع المشكلات بين البلدين: إسرائيل ومصر"!.

نعم: إن داعيات"الحقوق"إن تسنى لهن الأمر؛ فسيقمن بحل المشاكل بين مصر واليهود, وغير ذلك عن طريق تسليم مصر لدولة اليهود, كما فعلت"سجاح"المدعية للنبوة مع"مسيلمة الكذاب".

فقد جاءت"سجاح"لتستأصل"مسيلمة"وتطرده من اليمامة, فلما وصلت إليه اُعجبت به فتزوجته وتركت جيشها يتمرغ في التراب بين الحر والشمس, وكان مهرها أن حط عنها بعض الصلوات!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت