الصفحة 53 من 236

فلندع الشرذمة النسائية يفتخرن بما شئن, فإنا لله وإنا إليه راجعون.

الداعيات إلى حقوق المرأة يغيرن أسماءهن

على الطريقة الأوروبية!

والطريقة الأوروبية في الأسماء: أن يضاف اسم المرأة إلى اسم زوجها!.

فهذه"هدى شعراوي"اسمها: هدى بنت محمد بن سلطان باشا, وزوجها اسمه: علي باشا شعراوي, فجعلت اسمها"هدى شعراوي"!.

وهذه"صفية زغلول"وهي: صفية بنت مصطفى فهمي, و"زغلول"اسم زوجها, فأضافت اسمها إلى اسم زوجها!!!.

وغيرهن كثير.

وهكذا من تدين للغرب أو الشرق فإنه من باب صدق الاتباع لهم يغير جميع أشكاله وألوانه وحياته وشؤونه دينا ودنيا, فلا تستغرب.

الداعية لـ (حقوق المرأة) تلبس قبعة النصارى,

وترفض الحجاب الإسلامي

ذكر صاحب كتاب"عودة الحجاب" (1/ 117) :"أن (سيزا نبراوي) تقول في مذكراتها:"وعندما عدت من الخارج حين عشت حتى بلغت الثامنة عشر من عمري؛ كنت متحررة متحشمة, ولهذا رفضت البرقع, وأصررت على لبس القبعة"!."

وهكذا فلتكن النساء المتحررات؛ لا يقبلن شيئا له علاقة بالإسلام والمسلمين, ولا يرددن شيئا من عادات الكفار مهما كان قبح تلك العادات.

فمنظر لبس القبعة؛ قبيح للمرأة, لكنه ضروري عند أتباع اليهود والنصارى!.

فهذا الدين العظيم وكّل الله به قوما ليسوا به بكافرين, ولا عنه خارجين.

الداعيات لـ (حقوق المرأة) يقررن مظاهرات

في كتاب"المرأة المصرية"ص (139) لـ"درية شفيق"تقول:"وبينما كنت أتأهب لمغادرة منزلي في ذلك اليوم, لأشارك في المظاهرة؛ بادرني زوجي بالسؤال: إلى أين تذهبين, والرصاص يدوي في أنحاء المدينة؟ , فأجبت: للقيام بالمظاهرة التي قررتها اللجنة, فأراد أن يمنعني, فقلت له: هل الوطنية مقصورة عليكم معشر الرجال فقط, وليس للنساء فيها نصيب؟ , فأجابني: هل يرضيك إذا تحرش بكن الإنجليز أن يفزع بعض النساء ويولولن: يا أمي يا لهوي؟ , فقلت له: إن النساء لسن بأقل منكم شجاعة ولا غير قوميات أيها الرجال."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت