تقول أمينة السعدية:"القوامة لا مبرر لها, لأن هذه القوامة مبنية على المزايا التي كان الرجل يتمتع بها في الماضي في مجال الثقافة والمال, وما دامت استطاعت المرأة اليوم أن تتساوى مع الرجل في كل المجالات فلا مبرر للقوامة"!. نقلا عن كتاب"الصحافة والأقلام المسمومة"ص (42 - 43) .
نعم: لا يردن قوامة الرجال, لأنهن في نظرهن أرفع من الرجال.
فلعنة الله على اليهود والنصارى, وزنادقة البلاد, الذين أفسدوا النساء؛ فصرن يصبن بالغثيان عند ذكر الرجال.
(الحقوقيون والحقوقيات) يطالبون
بإلغاء الزواج الشرعي!
قال الملحد/ نزار قباني:"لو كنت حاكما لألغيت مؤسسة الزواج, وختمت أبوابها بالشمع الأحمر"!.
وهذا الرجل؛ هو من أقطاب الدعاة إلى تحرير المرأة, وهو عند"الحقوقيات"ممن له ركن في زوايا صحفها ..
فالحقوقيون لا يريدون أبوة ولا أمومة ولا أرحاما ولا بنوة .. يريدون حياة كحياة البهائم .. فما أقذرهم وما أسقطهم من دعاة.
(الحقوقيون والحقوقيات) إذا ذهبوا إلى الغرب
أظهروا الكفر والإلحاد
قال أحدهم:"في البلاد الحر قد يجاهر الإنسان بأن لا وطن له, ويكفر بالله ورسله, ويطغى على شرائع قومه وآدابهم وعاداتهم ... يقول ويكتب ما يشاء في ذلك, ولا يفكر أحد أن ينقص شيئا من احترامه لشخصه, متى كان قوله صادرا عن نية حسنة واعتقاد صحيح"!. نقلا عن كتاب"عودة الحجاب"ص (42) هامش.
سبحان الله الذي أنطقهم؛ فإنهم يحاولون في بلاد الإسلام أن يتظاهروا بالصلاح.
قاتلهم الله أنى يؤفكون؛ فهم في حنين وشوق إلى الكفر, يستلذونه كشرب الرحيق.
وصدق الله إذ يقول في هؤلاء: وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) البقرة.
الحقوقيات يَطْعَنَّ في الإسلام
تقول نوال السعداوي:"لماذا تساهل الدين مع الرجل كل هذا التساهل؟"