لماذا لم يطالب الدين الرجل بكبح جماح شهوته والاقتصار على زوجة واحدة كما فعل مع المرأة وفرض عليها زوجا واحدا؟ مع أنه سبق واعترف أن المرأة لديها جنسية مثل الرجل وربما أشد ... على حين أنه تشدد مع المرأة تشددا بلغ حد القتل إذا ما لاح للمرأة أن تنظر إلى زوج غير زوجها"!!!. نقلا عن كتاب"المرأة .. ماذا بعد السقوط"ص (66) ."
فلتنظر المرأة المسلمة إلى هذا الهجوم على القرآن الكريم والسنة المطهرة, وهذا من الردة بمكان.
أما قولها: إن الإسلام تشدد مع المرأة تشددا بلغ إلى حد القتل إذا ما لاح للمرأة أن تنظر إلى زوج غير زوجها؛ فليس بصحيح.
وسبب قولها هذا هو: أنها لا تعلم الأحكام الشرعية حول الحدود وغيرها, وإنما تتلقى ذلك من أعداء الإسلام وخصومه.
فالإسلام حرم على الرجل والمرأة على السواء النظر إلى الأجانب من الرجال والنساء لغير ضرورة, ومن حصل منه النظر فلا يُجْلَد, فضلا عن أن يُرْجَم.
وإذا زنى الرجل والمرأة البكران فعليهما جلد مائة وتغريب عام, وإذا كانا ثيبين فعليهما الرجم حتى الموت على حد سواء؛ إذا حصل الاعتراف أو وجد أربعة شهود عدول رأوا الميل في المكحلة.
(الحقوقيات والمتحررات) يحكمن على الرسول:
أنه لو كان حيا لقبل دعوتهن (التحررية) !
قالت"لؤلؤة القطامي": ( ... وأن رسول الله - لو بعث حيا الآن فإنه لا شك سيُغيّر من أفكاره ويطورها؛ لأن الدين الإسلامي ليس دينا جامدا في قوالب مصبوبة, إنه دين ديناميكي متجدد متحرك) !!!. نقلا عن كتاب"المرأة: ماذا بعد السقوط"ص (163) .