الصفحة 65 من 236

إن هذه الدعوة وضعت لها خطط سرية خلاف ظاهرها؛ إذ أنها تظهر للناس باسم المشاريع وأفعال الخير, ولحاجة البلاد إلى المشاريع يعمى الناس عن الأخطار الكامنة في هذه الدعوة, إلا من رحم الله.

ويظهر للناس أن المشاركين في تنفيذ المشاريع من بلادنا فلا يتوقعون شرا من قبلهم, أو موافقة مثلهم عليه.

والخطط تعد سرا, ويلقن حاملوها كيف يظهرون للناس الرحمة بهم, والتعاون معهم, ومن هنا قبلت هذه الدعوة في أوساط البلاد عملا بظاهرها!.

وإن كان بعض من يعملون في نشر هذه الدعوة عن طريق تنفيذ المشاريع حَسَنَ القَصْد, لكنه جاهل ببواطن الأمور.

والحقيقة أن معظم فساد المرأة في اليمن إنما جاء عن طريق المنظمات الكافرة التي تنفذ المشاريع في البلاد ومن معها.

فلهذا سيكون التركيز على حقيقة المشاريع وما أوصلت البلاد إليه.

بداية التنصير في اليمن لإفساد المرأة المسلمة

لقد كانت بداية التنصير في اليمن عن طريق النصارى السياح الوافدين إلى اليمن.

ولقد شهدت اليمن أفواجا متتابعة باسم السياحة, وما اسم السياحة إلا ستار لما يخفونه من تخطيط إجرامي, لإفساد البلاد.

على سبيل المثال ذكرت الإحصائيات السنوية, كما في كتاب"الإحصاء السنوي لعام 1998م"ص (192) من عام 94 - 98م عدد القادمين للسياحة إلى اليمن, كما يلي:

القارة ... عام ... عام ... عام ... عام ... عام ... الجملة

أوروبا ... 1994 ... 1995 ... 1996 ... 1997 ... 1998 ... 233311

26809 ... 41477 ... 48597 ... 54560 ... 61868 ... الأمريكيتين ... 20072

وهذه الأعداد المذهلة؛ لأربع سنوات فقط, فما بالك بالسنوات الماضية في التسعينات والثمانينات وما قبلها؟!.

ومن ذلك ما نشرته صحيفة الثورة الحكومية بتاريخ 28 ذو القعدة 1419هـ, الموافق 15/ 3/1999م العدد (12542) تحت عنوان:

"27"سفينة سياحية تستقبلها الموانئ اليمنية

حتى نهاية الشهر الجاري""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت