وإن من رحمة الله عز وجل أن أنزل القرآن الكريم وحفظه وأثاب على تلاوته وتعلمه وحفظه ورفع مكانة أهله وجعل العمل به سببًا للرحمة والنجاة والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة. قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } { لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } (فاطر:29-30) .
وروى البخاري عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » (1) .
(1) صحيح البخاري، الجزء السادس، 1401هـ، ص 108 .