فالذي يحافظ على دوام تلاوة القرآن الكريم يبشر بالخير والحسنات كما جاء فيما رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف » (1) ولأهمية القرآن الكريم في حياة الفرد والمجتمع اتبعت المملكة العربية السعودية النهج القرآني في شتى مناحي الحياة منذ نشأتها في عهد المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، ولقد أكد ذلك خادم الحرمين الشريفين حين أصدر النظام الإسلامي للمملكة العربية السعودية في 27 شعبان 1412هـ إذ نصت المادة الأولى منه على أن المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغتها العربية وعاصمتها مدينة الرياض .
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن .