فهرس الكتاب
وعند أبي حيان ما نصه: ( الخطاب عام ، كأنه قيل: ما أصابك أيها الإنسان ، وقيل للرسول ـ ص ـ والمراد غيره .. وروى الضحاك عن ابن عباس أن الحسنة هنا ما أصاب المسلمين من الظفر والغنيمة يوم بدر ، والسيئة ما نكبوا به يوم أحد . وعن عائشة رضي الله عنها: ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها ، حتى انقطاع شسع نعله إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر . وقال تعالى"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير .."(1) ثم قال أبو حيان ـ نقلا عن الراغب الأصفهاني ـ .. والحسنة هنا والسيئة كهما في"وبلوناهم بالحسنات والسيئات .."و في".. فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ..") (2)
(1) . الشورى: 28
(2) . البحر المحيط: 3/301 ـ 302