الصفحة 207 من 626

فهذا الحديث رواه الزمخشري بالمعنى ، وقد لفقه من عدة أحاديث ، فلما خرجه ابن حجر قال: ( وقد أورده الطبري من طريق السدي في هذه الآية قال: وذلك أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جلس يوما فذكر الناس ثم قام ولم يزدهم على التخويف ، فقام ناس من أصحابه ـ فذكره بمعنى ما تقدم ـ وهو منتزع من أحاديث ، وأصله في الصحيحين عن عائشة ) (1)

والظاهر أن ما يرويه أبو حيان من أحاديث في تفسيره بالمعنى إنما هو ناقل عن غيره ، من ذلك ما ينقله عن إبن عطية الذي عرف بهذا المسلك في تفسيره .

ففي تفسير قوله تعالى:".. والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"سورة الرعد: 25

(1) . انظر الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ، على هامش الكشاف: 1/167

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت