الصفحة 208 من 626

قال أبو حيان: ( قال إبن عطية: وهذا تأويل مبني على حديث ورد(1) ، وهو أن كل رجل في الجنة قد كان له مقعد معروف في النار ، فصرفه الله تعالى عنه إلى النعيم ، فيعرض عليه ويقال له: هذا مكان مقعدك ، فبدلك الله منه الجنة بإيمانك وطاعتك وصبرك ) (2)

3 ـ الإكتفاء أحيانا بذكر طرف الحديث ، أو محل الشاهد منه ، اعتبارا لشهرته ، أو لدلالة بعضه على كله.

ففي تفسير قوله تعالى:"إنا أعطيناك الكوثر"سورة الكوثر: 1

(1) . رواه البخاري ، كتاب الجنائز ، باب الميت يعرض عليه مقعده .. انظر: فتح الباري: 3/189

(2) . البحر المحيط: 5/387

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت