الصفحة 229 من 626

عليه وسلم ـ فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع ، قال ما أشد ما يسوءني ما أرى بكم ، وقام وانطلق معهم ، فرأى فاطمة في المحراب قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساءه ذلك ، فنزل جبريل وقال: خذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك ، فأقرأه السورة ) (1)

كما نجد الزمخشري قصير الباع في علم الرجال ، فإذا تحدث عن الأنساب وأحوال الأسانيد تعثر وخبط على غير هدى .

ومن ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى:"عبس وتولى أن جاءه الأعمى .."سورة عبس: 1 ـ2

(1) . الكشاف: 4/670 . قال ابن حجر: أخرجه الثعلبي من رواية القاسم بن بهرام عن مجاهد عن ابن عباس ..في تفسير"يوفون بالنذر"فذكر تمامه ، وزاد في أثنائه أشعارا لعلي وفاطمة . قال الحكيم الترمذي: ومن الأحاديث التي تنكرها القلوب حديث رووه عن مجاهد عن ابن عباس ، فذكره بشعره ، ثم قال: هذا حديث مزوق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل ، كما قال ابن الجوزي: وهذا لا نشك في وضعه . انظر الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ، على هامش الكشاف: 4/670

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت