الصفحة 252 من 626

( فإن قلت: كيف كان القرآن تبيانا لكل شيء ؟ قلت: المعنى أنه بين كل شيء من أمر الدين ، حيث كان نصا على بعضها وإحالة على السنة حيث أمر فيه باتباع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.. وقد رضي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأمته اتباع أصحابه والإقتداء بآثارهم في قوله(1) :"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وقد اجتهدوا وقاسوا ، ووطأوا طرق القياس والإجتهاد ، فكانت السنة والإجماع والقياس مستندة إلى تبيان الكتاب ، فمن تم كان تبيانا لكل شيء. ) (2)

(1) . قال ابن حجر: أخرجه الدارقطني في المؤتلف عن رواية سلام بن سليم عن الحرث بن غصن عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا ، وسلام ضعيف ، وأخرجه في غرائبه من طريق حميد بن زيد عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في أثناء حديث"فبأي قول أصحابي أخذتم اهتديتم ، إنما مثل أصحابي مثل النجم من أخذ بنجم منها اهتدى"وقال: لا يثبت عن مالك ، ورواته دون مالك مجهولون ، كما ذكر له ابن حجر طرقا أخرى عند الدارقطني ، والقضاعي والبيهقي ، وفي كل أسانيدها ضعفاء . انظر الكشاف: 2/628 هامش: 1

(2) . الكشاف: 2/628

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت