الصفحة 272 من 626

قال أبو حيان ( ومرض يعني في الحضر ، ويدل على مطلق المرض قل أو كثر ، زاد أو نقص ، تاخر برؤه أو عجل وبه قال داود التيمم لكل من صدق عليه مطلق الإسم . وخصص العلماء غيره المرض بالجدري والحصبة و العلل المخوف عليها من الماء ، فقالوا: إن خاف تيمم بلا خلاف . ثم قال أبو حيان: إلا ما روي عن عطاء والحسن أنه يتطهر وإن مات ، وهما محجوجان بحديث عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل(1) ، وأنه أشفق أن يهلك إن اغتسل فتيمم فأقره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ذلك . خرجه أبو داود والدارقطني.) (2)

وفي تفسير قوله تعالى:"كلما دخل عليها زكرياء المحراب وجد عندها رزقا.."سورة آل عمران: 37

(1) . رواه أبو داود . كتاب التيمم ، باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم ، رقم: 344

(2) . البحر المحيط: 3/258

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت