فهرس الكتاب
حيث قال: ( فلما رأت الملائكة ما لقي لوط من الكرب قالوا: يا لوط إن ركنك لشديد"إنا رسل ربك لن يصلوا إليك"، فافتح الباب ودعنا وإياهم ، ففتح الباب فدخلوا ، فاستأذن جبريل عليه السلام ربه في عقوبتهم فأذن له ، فقام في الصورة التي يكون فيها ، فنشر جناحه ـ وله جناحان وعليه وشاح من در منظوم ، وهو براق الثنايا ـ فضرب بجناحه وجوههم فطمس أعينهم فأعماهم ، كما قال الله تعالى"فطمسنا أعينهم"فصاروا لا يعرفون الطريق ، فخرجوا وهم يقولون: النجاء النجاء فإن في بيت لوط قوما سحرة .) (1)
وهو كلام ملخص وملفق من عدة روايات مطولة رواها الطبري في تفسيره بإسناده عن وهب بن منبه وابن جريج (2) .
وفي تفسير قوله تعالى:"واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث.."سورة يس: 13 ـ 14
(1) . الكشاف: 2/415
(2) . الطبري ، جامع البيان: مج7 . 11/119 ـ 120