الصفحة 36 من 626

فصرح في مقدمة تفسيره أن الداعي إلى تأليف هذا التفسير هو تلبية رغبة أتباع وأنصار مذهبه الإعتزالي ، في وضع مصنف في هذا الباب يبين عن مسلكهم في فهم نصوص الكتاب والسنة . قال الزمخشري: ( ولقد رأيت إخواننا في الدين من أفاضل الفئة الناجية العدلية ، الجامعة بين علم العربية و الأصول الدينية ، كلما رجعوا إلي في تفسير آية فأبرزت لهم بعض الحقائق من الحجب ، أفاضوا في الاستحسان والتعجب واستطيروا شوقا إلى مصنف يضم أطرافا من ذلك ، حتى اجتمعوا إلي مقترحين أن أملي عليهم"الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل"فاستعفيت ، فأبوا إلا المراجعة والاستشفاع بعظماء الدين ، وعلماء العدل والتوحيد ..) (1)

(1) . الكشاف: المقدمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت