ورجع إليه السيوطي في كتابه"الإتقان في علوم القرآن"في مواضع كثيرة ، يضيق المقام بذكرها (1) ، وفعل مثل ذلك في كتابه"معترك الأقران في إعجاز القرءان"فكان تارة يقتبس منه بالمعنى ، وتارة أخرى يقتبس كلامه بحرفيته مع عزو الكلام إلى الزمخشري .
وهكذا فإننا إذا تتبعنا الكتابات المتعلقة بإعجاز القرءان الكريم ، فإننا لا نكاد نظفر بدراسة أغفلت جهود الزمخشري وإبداعاته في هذا الجانب ، حتى ذهب بعضهم إلى أن كل من كتب في إعجاز القرءان بعد الزمخشري كان عالة على كشافه (2) .
(1) . انظر الإتقان في علوم القرءان: 1/152 . 1/158 . 1/175 . 1/176 . 1/177
(2) . انظر مثلا: شوقي ضيف ، البلاغة تطور وتاريخ ، ص: 52