فهرس الكتاب
الصفحة 582 من 626
ـ وهذا ابن تيمية بالرغم من شدته على المخالفين يقر له بمحاسن تفسيره الكشاف ، لولا فساد مذهبه الذي صبغ به تفسيره ، فقال في معرض حديثه عن التفاسير المذهبية: ( فما من تفسير من تفاسيرهم الباطلة إلا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة ، وذلك من جهتين ، تارة من العلم بفساد قولهم ، وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرءان ، إما دليلا على قولهم ، أو جوابا على المعارض لهم ، ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة ، ويدس البدع في كلامه ، وأكثر الناس لا يعلمون ، كصاحب الكشاف ونحوه ، حتى إنه يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله . ) (1)
(1) . مقدمة في أصول التفسير: 22
حجم الخط: