ـ في حين رأينا أبا حيان بالرغم من إقلاله من تفسير القرءان بالقرءان فإنه رجع إلى تفسير القرءان بالسنة ، وسار في ذلك وفق قواعد واضحة وسليمة ، حيث كان يقدم مرويات السنة عن التفسير بالرأي ، ويرجع إلى الصحيح من السنة ويكثر منه ، وينفر من كل ما هو ضعيف أو معلول من قصص وأخبار وإسرائيليات وغيرها ، كما تتبع أغلبها النقد مبينا زيفها وبطلانها ، وكان يحيل في الأغلب الأعم على مصادره من السنة بكل أمانة ، وهو في ذلك يقف على طرف نقيض من مسلك الزمخشري .