أولًا: افتتاح الندوة
للأستاذ الدكتور كمال محمد بشر
مقرر اللجنة الثقافية بالمجمع
السيدات والسادة، نبدأ هذه الأمسية الطيبة الطاهرة بكلام الله العظيم يتلوه علينا الأستاذ الشيخ عبد الحي زهران، فليتفضل.
(وبعد أن تلا فضيلته ما تيسر له من كتاب الله، بدأت أعمال الندوة) :
الأستاذ الدكتور كمال محمد بشر مقرر اللجنة الثقافية بالمجمع: السيدات والسادة، أهلًا بكم ومرحبًا في دار الخالدين، وإنه للقاء طيب حيث تجتمع الأجيال، الخالدون بخبرتهم وعمق معارفهم وتقدّم أعمالهم، والشبابُ بالفتوة والتطلع إلى المستقبل، ثم أواسط العقد، وهؤلاء ينالون قسطًا من الخالدين وقسطًا من أصحاب الفتوة والشباب. فأهلًا بكم جميعًا، ومرحبًا في داركم ودار الخالدين، والحقيقة أننا رأينا أن نثني في أعمال هذا المجمع الثقافية بهذه القضية الحيوية الكبيرة التي تثار بين الحين والحين. ونحن واثقون أننا سنسمع كلامًا جديدًا يزيد في معارفنا نحن، ولا نريد أن نحكم على ما يقال الآن، وإنما ننتظر لنسمع ونستفيد، وهذا مؤكد إن شاء الله.
... والآن الكلمة للأستاذ الدكتور محمود علي مكي مدير الندوة يتصرف فيها كيف يشاء.