فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 38

... حادي عشر: كلمة الختام للأستاذ الدكتور كمال بشر

مقرر اللجنة الثقافية بالمجمع

بسم الله الرحمن الرحيم، كم نحن سعداء؛ وأقول نحن لأننا لجنة كُوِّنت أخيرًا في مجمع اللغة العربية أردنا بها كسر الحواجز بيننا وبين الجماهير العريضة وبخاصة المثقفون، وأردنا أن نفتح الأبواب وأن نتحاور لنُفيد ونستفيد، وما كنت أتوقع هذا النجاح لهذه الندوة لقلة الأعداد في الأصل، ولكن الرجال قليل، وهذه القلة في الواقع أثارت قضايا في غاية الأهمية تحتاج إلى وقفات أخرى؛ وبخاصة أن أحد المتحدثين لم يُكمل كلامه، فاللجنة تشكركم جميعًا، وتشكر السادة المتحدثين على هذا الوقت الطويل الذي قضوه في إعداد الكلمات، والذي قضوه معنا في هذه الأمسية، وهي أمسية جميلة، فباسم اللجنة المكونة من الأستاذ الدكتور عبد الحافظ حلمي محمد والأستاذ الدكتور محمود مكي، والأستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي، والأستاذ الدكتور حسن الشافعي، وكمال بشر في آخر القائمة. نشكركم جميعًا على هذا اللقاء الممتع، ونرجو أن نسعد بكم مرة أخرى. فلكم الشكر ولكم التحية وإلى لقاء قريب إن شاء الله في جلسة ساخنة أخرى، وربما نعيد هذه القضية بصورة أخرى إذ قد برزت نقاط أنا شخصيًّا أحب أن أتعرفَّها من المختصين وهم هؤلاء السادة، وهم الصفوة، أنا لست شاعرًا، وما قلت الشعر إلا مرة واحدة اصطنعته ولم أصنعه، وكان ذلك في سنة 1939م، وكنا في السنة الخامسة في الجامع الأزهر في الثانوية الأزهرية في معهد طنطا حيث هُجِّرنا من الإسكندرية أيام الحرب العالمية الثانية، وكان الطلبة عادة يكلمون الأساتذة قرب الامتحانات، فأنا قلت ولِمَ لا أدخل في هذا الميدان فأحضرت ديوان شوقي وديوان حافظ واخترت بحرًا وبحثت عن القصائد التي صيغت على هذا البحر وصنعت قصيدة من ثمانية عشر بيتًا واشتركت بها مع الطلبة في تكريم الشيخ دويدار أستاذ البلاغة، وألقيت القصيدة، وتصوَّر يا أخي أنها كانت تقذف الطوب في الرؤوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت