إسحاق بن محمد النهرجورى أبو يعقوب. صحب الجنيد وغيره. مات بمكة مجاورًا، سنة ثلاثين وثلثمائة.
ومن كلامه:"الدنيا بحر، والآخرة ساحل؛ والمركب التقوى، والناس سفر".
وقال:"من كان شبعه بالطعام لم يزل فقيرًا، ومن قصد بحاجته الخلق لم يزل محرومًا، ومن استعان على أمره بغير الله لم يزل مخذولا".