فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 567

داود بن نصير الطائي أبو سليمان. كان كبير الشأن، سمع الحديث، واشتغل بالفقه مدة، ثم اختار العبادة والزهد، فبلغ منهما الغاية.

ورث عن ابيه عشرين دينارًا، فأكلها في عشرين سنة، كل سنة دينارًا، منه يصل، ومنه يتصدق.

وكان بدء توبته أنه دخل المقبرة، فسمع امرأة عند قبر تقول:

مقيم إلى أن يبعث الله خلقه ... لقاؤك لا يرجى وأنت قريب

نريد تلاقى كل يوم وليلة ... وتبلى كما تبلى وأنت حبيب

وقيل: سبب زهده أنه سمع نائحة تندب وتقول:

بأي خديك تبدى البلى ... وأي عينيك إذا سالا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت