فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 567

سلخ؟ سنة تسع وستين وسبعمائة واخبرني من شاهد موته، انه صلى ليلة موته - المغرب والعشاء الآخرة. ولما جاء نصف الليل دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى ركعتين ثم سلم ثم خفقت رأسه وفاضت نفسه.

وكان ارسل الله على يدي فتوحا فجئت به أليه واخبرني بشدة حاجته أليه. وكان نفقته وحاله بعد وصوله أليه.

وكان لي منه حظ وافر واقبال أي اقبال وهو احد من ازوره كل جمعة مع والدي ومشايخي واحبائي.

إبراهيم الطراوي الشيخ الصالح المتكلم بالإشارات كان كثيرا ما ينزل البحر بطرا ورايته بجزيرة النيل.

وشاهدته يتكلم كلاما بديعا، من قلب صاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت