المرسي. مات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
انتفع به خلق كثير منهم الشيخ شمس الدين محمد بن اللبان. قارب الثمانين وكان أبو العباس يقو في حقه:"هذا هو الياقوت البهرمان".
أعتقته امرأة تعرف بزوجة الشريفي، وأستأذن ابا الحسن الشاذلي في الافتداء به، ففكر وقال:"وجدت اسمك في أصحاب أصحابي، أبي العباس المرسي، فيالطبقة الثانية". فلما حج وقدم صحبه.
قال المكين السمر:"رأيت نور الولاية عليه".
يحيى بن رزق الله بن مخير بن مجير الفاوي. سلف.