فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 567

الآبار، وأثنى عليه، قال:"مات في نحو التسعين وخمسمائة بتلمسان، وكان من أخره كلامه:"الله الحي!، ثم فاضت نفسه"."

وقال محي الدين بن العربي: كان سلطان الوارثين أخاه عبد الحق، وكان إذا دخل عليه وجد حالة حسنة سنية، فيقول:"وهذا وارث على الحقيقة! ومن علامات صدق المريد - في بدايته - لقطاعه عن الخلق، أو فراره؛ ومن علامات صدق فراره عنهم وجوده للحق؛ ومن علامات صدق وجوده للحق رجوعه للخلق".

فأما قول أبي سليمان الداراني:"لو وصلوا ما رجعوا!". فليس بمناقض لهذا. فإن أبا مدين على رجوعهم إلى إرشاد الخلق.

ضو الزرنيخي، وزرنيخ.. قرية من قرى أسنا، بالبر الشرقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت