سمع ابن سلامة وغيره، وتفقه على المجد القشيري، وأجازه بالتدريس على المذهب الشافعي. ثم صحب الشيخ عليا الكردي، والشيخ إبراهيم الجمبري، وانتفع به. ثم سكن اخمين وبنا بها رباطًا، وذريته إلى إلان بها وقد ذكرته ايضًا2 في"طبقات الفقهاء"لأجل ما ذكرته.
مات يوم الأربعاء الحادي عشرى رجب، سنة إحدى وسبعمائة، ودفن رباطه بأخمين، وقبره يزار.
علي البكاء، أبو الحسن الزاهد العابد ولي الله، أقام مدة ببلد الخليل. وكان مقصودًا بالزيارة، والتبرك به.